التزكيات من حالات مختلفة - سرطان الثدي

قصة المريضة هانده

 


نحن نتمنى لك الصحة والسعادة مع بداية سنة 2018 ولتبدأ عامك الجديد بايجابية سنتشارك معك بقصة المريضة هانده. هي مريضة عمرها 36 سنة وأم لطفلة رائعة عمرها سنتين. لسوء الحظ بعمر ال 35 تم تشخيص سرطان ثدي سلبي المستقبلات الثلاثة ووقتها لم يكن هنال أي دليل على وجود نقائل بعيدة. في شباط 2017 تلقت المريضة آخر شوط علاجي كيماوي ماقبل الجراحة, تلاه اجراء عملية جراحية وازالة ورم بحجم 2.3 سم مع تقنية العقدة الحارسة. تلا ذلك اجراء تشعيع لمنطقة الثدي في نيسان 2017. في أيلول من نفس العام أظهر المسح بالبوزيترون وجود نقائل متعددة في الرئة والكبد والعقد اللمفاوية والعظام. كذلك أظهر مرنان الدماغ وجود نقائل دماغية مما جعل المريضة وأقربائها في حالة احباط.

 

في شهر تشرين الأول لنفس العام أتت المريضة هانده الى مستشفى هالفانج وتلقت العلاج المناعي اضافة للعلاج الكيماوي بالاضافة لمقاربات شخصية وعلاجات داعمة آخرى. الآن وقبل انتهاء العام 2017 المريضة هانده تلقت مع عائلتها خبر جميل ومفرح وهو أنها حصلت على هوادة تامة من مرضها فاخر مسح في كانون الاول لعام 2017 لم يظهر أي دليل على وجود نقائل كذلك فان مرنان الدماغ كان طبيعيا بشكل تام.


نحن جدا سعيدون للمريضة هانده ونأمل لها في عام 2018 أن تأتي لها بالصحة وبكل ماتتمناه من سعادة وقضاء أوقات مفرحة مع عائلتها.

 

فريقك في هالفانج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السيدة كلير كانينغهام, المملكة البريطانية المتحدة

 

 

في عام 2008 اكتشفت أن لدي سرطان ثدي عالي الدرجة تصنيف 3 خباثة في ثديي الايمن. حصلت وقتها على استئصال للكتلة وبعدها علاج كيماوي وشعاعي. في عام 2012 عاد السرطان بنفس الثدي فأجري لي وقتها استثصال ثدي كامل وعلاج جراحي تصنيعي للثدي. لم يعرض علي أي علاج كيماوي وقتها أو أي علاج آخر. تابعت حياتي بشكل صحي وبتفكير ايجابي لغاية كانون الثاني لعام 2016 حيث بدأت أشعر أني متعبة وعندها تم التأكيد عللى أن السرطان انتشر في العظام والكبد والرئة والجهاز اللمفاوي والآن الى ثديي الايسر. تم تقدير الانذار بحوالي ستة أشهر فقط وأخبرت وقتها أنه لاشي يمكن تقديمه بهذه الحالة.

 

من كانون الثاني 2016 ولغاية آب 2016 استمريت في تناول أدويتي مع حمية ورياضة ومجموعة من الفيتامينات والمعادن وأي شيء آخر علمت أنه يؤثر بشكل جيد على الخلايا السرطانية. لسوء الحظ ومع نهاية شهر آب 2016 كنت مريضة بشكل كبير جدا وتم اخباري بأن السرطان قد انتشر الى دماغي ونخاعي الشوكي. مع هذا الوقت أصبحت ملازمة للفراش غير قادرة على المشي وعلى الكلام وليس لدي أي نوعية لحياتي وكنت على وشك الانتهاء. طبيب الاورام قال لي آنذاك ليس هناك من فرصة وقرر أن يحولني الى مكان الرعاية النهائي الذي يخرج منه المريض الى اتجاه واحد فقط وهو القبر.هنا بدأ أصدقائي بالبحث عن مكان يقدم المساعدة بهكذا حالات وفي تشرين ثاني لنفس العام وجدوا عيادة هالفانج في المانيا. تم أرسال جميع المسوحات الطبقية وأخبرني أنهم قادرين على تقديم المساعدة. في هذا الوقت كان الانذار لدي لا يتعدى ال 4 أسابيع وكان من المهم أن أذهب الى هالفانج بسرعة. تم نقلي بطائرة اسعاف الى المانيا حيث كانت تنتظرني سيارة اسعاف في المطار لتنقلني الى المستشفى. من هذه النقطة بدأت حياتي بالتحول , فقد قضيت حوالي 5 أشهر في المستشفى أتلقى العلاج. مستشفى هالفانج أنقذت حياتي وأعادت لي نوعية الحياة التي لطالما امتلكتها. بعد أن حصلت على أول علاج مناعي هدفي تغيرت حياتي كليا. خلال 11 يوم قام المعالج الفيزيائي لديهم السيد يورغن بمساعدتس للبدء بالمشي في الممر.بعد أن كان قد مر عليي 4 أشهر وأنا في كرسي متحرك. لقد كانت حقا معجزة. أصبح بامكاني أن أتحدث وأن أتواصل مع الناس مرة ثانية. في الحقيقة عادت لي الذاكرة مرة أخرى كيف كنت قبل أن أصاب بهذا السرطان.

 

لقد كان وقتي في هالفانج مميزا جدا, انه بالفعل لمكان مذهل يركز فقط كيف يجعلك أفصل. الاطباء, التمريض وكل شخص يحاولون جعلك شخص أفضل. الطعام شيء رائع مجهز فقط لجعلك تاكل الاشياء التي تبقيك قويا أثناء العلاج. الموقع في منتصف الغابة السوداء التي تدفىء قلبك وروحك كل يوم. بالاضافة الى برنامج الدعم المؤلف من مصول يومية تسرب لك بعد المعالجة لابقاء التأثيؤات الجانبية في الحضيض. وهذا يشمل العديد من الفيتامينات والمعادن ومالسوائل الداعمة والمعالجات الاخرى. المعالج النفسي السيد بين متوافر بشكل دائم ليناقش معك قلقك ومخاوفك ويعرض عليك العديد من تقنيات العلاج والادوية التي حقيقة تفعل فعلها. حتى في ازالة الالم. أين أنا الآن. أنا غادرت هالفانج بنهاية شهر آذار لعام 2017 . كل النقائل الورمية تضائلت بالحجم.بالدماغ مثلا هناك تراجع بالورم بنسبة 80 بالمئة. الورم بالثدي تراجع كليا. النقائل الكبدية تراجعت لحجوم 1 سم الى 1,5 سم . لم يشاهد أي دليل على بقايا للورم في الرئة أو في النخاع الشوكي.أنا أمشي يوميا مرتين برفقة كلبي. أنا أسير أعمالي,التي لطالما عملت بها لأكثر من عشرين سنة. أنا أضحك وأشعلا بالسعادة كوني هنا. أنا أفضل بكثير مما كنت عليه قبل سنتين وكذلك فان المشعرات الورمية لدي تلااجعت من 5000 الى حدود 28 في آخر فحص أجريته ب 21/6/2017. القيم الطبيعية طبعا تتراوح بين 0-32 . معجزات حدثت في هالفانج. أنا قابلت هناك أهم الاشخاص في حياتي. أنا كونت صداقات في الحياة والاهم من ذلك أنا استعدت حياتي ثانية.

 

 


عندما غادرت انكلترا بتاريخ الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني لعام 2016 لم يكن يظن أحد أنع سيراني مجددا. حاليا هم يروني أبتسم كل يوم. سأعود الى هالفانج بنهاية شهر تموز. أنا متحمسة أكثر لرؤية أطبائي هناك والممرضات والعاملين في المطعم وكذلك أصدقائي العاملين بالتنظيفات لاسيما السيدة جيردا. أن هالفانج ببساطة هي الأمل وليس فقدان الامل. يقول توماس كارليل من لديه الصحة لديه الامل ومن لديه الامل لديه كل شيء.

 معجزات حدثت

 

 

في 28/3/2017

 

في مطلع السنة كنا قد أخبرناكم عن التشافي المذهل للسيدة كلير بعد أن تم تشخيصها بسرطان ثدي متقدم المرحلة مع نقائل لاسيما الاصابة السحائية لديها من خلال الورم. بهذا التاريخ راجعتنا السيدة كلير بسوء حالة عامة مع تخليط ذهني وعدم القدرة على المشي. حاليا هي تتدرب وقد أصبحت أكثر قوة يوما بعد يوم. الواسمات الورمية لديها مستمرة بالتراجع بشكل واضح  وآخر مسح طبقي أظهر تراجع للآفات مع استجابة جيدة عاى العلاج لاسيما تراجع الوذمة الدماغية بشكل كامل. نحن سعداء جدا لاجلك كلير وننتظر قدومك لاحقا لاكمال هذا العمل.

 

في 14/1/2017

نحن نتمنى أن نكمل هذا العام الجديد بأخبار مشجعة ومفرحة . السيدة كلير واحدة من مرضانا التي بدأت هذا العام الجديد بشكل جيد وهي سعيدة بمشاركتكم تجربتها . كلير كانت قد شخصت بسرطان ثدي متقدم منتقل وأتت الى مستشفى هالفانج بوضع سيء غير قادرة على المشي مع تخليط ذهني اقرأ هنا كيف تحسنت بعد عدة أشهر. نحن سعداء من أجلها.

 

 

https://www.gofundme.com/clairesconqueringcancer

 

السيدة كيت دوغلاس, المملكة المتحدة

اسمي هو كيت دوغلاس وأنا من المملكة المتحدة.  بشكل رئيسي شخص لي سرطان ثدي مرحلة 3ب في تشرين أةل لعام 2010. وبعدها أعيد تشخيص سرطان ثدي متقدم مع انتشارات الى العظام والكبد والرئة في كانون الاول لعام 2012. بعد تلقي جميع العلاجات المنهكة في بريطانيا أخبرت في أيلول عام 2016 أنه وبسبب قلة الخيارات المتوفرة أنه وبعد فشل أكثر من خط علاجي أن كبدي يحتوي نقائل بنسبة 60% منه ومن غير الممكن أن اكمل هذا العام وأن احتفل بعيد الميلاد.لقد تم اعطائي خيار معالجة آخر لكن تم تشجيعي على أن أقضي الوقت المتبقي لي والقليل طبعا مع عائلتي المكونة من زوجي وابنتي ذات الستة أعوام رغم كوني كنت أشعر بالقوة وقتها. عندما سمعت ذلك كان من السهل سماع ذلك لكن لم أستطع تقبل ذلك, لدي مايكفي لأعيش من أجله. بدأت بالبحث ووجدت مستشفى هالفانج الخاص لمعالجة الأورام وفورا حاولت التواصل معهم لمعرفة ما اذا كان أي خيار آخر للمعالجة. عند الوصول لمشتشفى هالفانج الخاص بالأورام تم الترحيب فينا أنا وزوجي وجلسنا للاستماع لكبير الأطباء المعالجين للسرطان. لقد كان نوعا من تنفس  الهواء النظيف  اذا صح التعبير , كان شخص مليء بالايجابية لديه معلومات مذهلة عن كل المعالجات سواء التقليدية والبديلة. فجأة شعرت بنفسي أني شخص ذو هوية أكثر من كوني رقم تم وضعه على احد الوصفات الطبية.

 

كل الطاقم والممرضات كانوا بشوشين والطعام كان مذهلا. لقد كان ببساطة شعورا أني خرجت من البيت الى البيت والذي كان مهما جدا كوني سأزور المستشفى بشكل منتظم. الفريق الطبي وضع خطة المعالجة بكل خطوة وأنا على ثقة كاملة بهم فالواسمات الورمية تراجعت بمقدار النصف وكذلك وظائف الكبد عادة للحد الطبيعي كما أن المسح الطبقي بعد ثلاثة أشهلر من بدء المعالجة بين تراجع بحجم الورم في الكبد من دون أي آفات جديدة.

 

 

 

 


رافقت زوجي ليز الى المستشفى وبقيت بعدها لوحدي من أجل المعالجة. لم أشعلر قط أني لوحدي اذ أني كونت العديد من الأصدقاء في المستشفى فالكل مرحب به والاشخاص والعائلات من مختلف أنحاء العالم التي تتمنى لك الشفاء. أنا جدا متكلة على العمل الخيري الذي تقدمه
المجموعة المساعدة ولذلك كنت مغمورة وهنا أوجه الشكر لكل شخص قدم لي المساعدة للوصول الى هذه النقطة.

 

السيدة س الحالة هنا فضلت أن تبقى مجهولة

 


هنا لدينا بعض النتائج المشجعة من احدى مريضات سرطان الثدي لدينا والتي فضلت ابقائها مجهولة لكنها كانت سعيدة بمشاركتنا هذه النتائج. كان أول وصول لها الى المستشفى في حزيران السنة الماضية. بعد أن تم تشخيصها بسرطان ثدي أيسر مع نقائل للعقد المفاوية في الابط الايسر. والدتها كانت للتو قد نجحت بالتخلص من سرطان المبيض لديها في المستشفى أيضا وهي بحالة هوادة تامة. لذلك السيدة س قررت المجيء الينا للمساعدة. أظهرت تحاليلها النسيجية ايجابية للعديد من المعالجات الهدفية لذلك تم تطبيق علاج متعدد الوجوه بمافيه الأضداد وحيدة النسيلة  وكذلك المعالجات المناعية. في تشرين أول لعام 2016 لم يتبقى أي دليل على الكتلة الورمية في الثدي الا الكليبس المعدني الذي تم وصعه قبل بداية العلاج ليبقى دليل للجراح فيمابعد عن موضع الورم الاساسي , وحصلت السيدة س على هوادة تامة وقررت اجراء جراحة محافظة للثدي مع تجريف للعقد الابطية اليسرى.حاليا بحالة ممتازة.

 

نحن جدا سعداء لمشاركتكم بهذه النتائج المذهلة.

 

 

 

لسيد مارك فولتون- استراليا

أنا مارك عمري 47 سنة ولدي سرطان ثدي مرحلة 3 منذ عام 2006. حصلت في الماضي على استئصال ثدي كامل ومن ثم معالجة كيماوية ومن بعدها وضعت على معالجة هرمونية بالتاموكسيفين ل 5 سنوات. السرطان لدي عاد بمرحلة رابعة في عام 2014 حيث أصاب 14 عقدة لمفاوية عندي مع وجود انتقالات رئوية. أطباء الاورام في استراليا لم يقدموا لي أي معالجة جديدة ولم يعطوني الكثير من الامل, لذلك قررت أن أذهب الى المانيا بسبب وجود امكانية للمعالجات غير الباضعة هناك.كما أن لديهم خبرة بسرطان الثدي عند الذكور على عكس استراليا. أنا وصلت الى مستشفى هالفانج في شهر تموز عام 2014 وبقيت هناك لمدة 3 أسابيع. لقد تلقيت معالجات مناعية. وجدت المستشفى مثل بيتي تماما لكن بعيدا عن بيتي. لا أستطيع التحدث بما يكفي عن الطاقم وعن المعالجة الشخصية التي تلقيتها. لم أشعر بأي أعراض جانبية تذكر. ووجدت الاطباء في هالفانج دائما لاعطائي الرعاية من قلوبهم.

 

عندما عدت الى استراليا تابعت الاكل بطريقة صحية من دون سكر أو كاربوهيدرات والكثير من الطعام العضوي. لقد زودتني المستشفى بعلاج لمدة ثلاثة أشهر لاكمله في البيت.  أنا أعلم انه في أي وقت اذا كان لدي استفسار أستطيع أن اتواصل مع الاطباء هناك. أنا تابعت العلاج التسريبي وكلك المعالجة بفرط حرارة الجسم في استراليا. أخر مسح بوزيتروني في استراليا أظهر أن السرطان لدي اختفى بشكل كامل.

 

 أنا استطيع أن أقول أن المعالجة التي تلقيتها في هالفانج هي من أنقذت حياتي.  

 

 

 

 

السيدة هايلي كالينينس

 

26/09/2016

 

هنا نقدم لكم الجديد عن تجربة السيدة هايلي في مستشفانا. هايلي شخصت بسرطان الثدي المنتقل الايجابي لمستقبلات الهرسبتين منذ عام 2011 وبدأت العلاج في مستشفى هالفانج باكرا في هذه السنة بعد أن تم اكتشاف تدهور للسرطان حسب آخر مسح طبقي أجرته في بلدها.

 

27/5/2016

 

عزيزتي هايلي ,شكرا جزيلا لمشاركتك تجربتك الشخصية في مستشفى هالفانج على الصفحة الشخصية لك في الفيس بوك. لقد جعلتنا سعداء للغاية وفخورون لنرى كيف تفعلين ذلك واي نوع من المعالجات في المستشفى وكذلك باقي الناس اللذين قابلتهم هنا وغيروا حياتك. أنه لمن المذهل والمثير للاكبار أن نرى كيف قمت ومن خلال روايتك أن تدفعي باقي الناس وتعطي الامل لأشخاص يبحثون من دون توقف على خيارات علاجية حديثة.

 

نحن نقابل يوميا العديد من المرضى, كل منهم له أرضية ثقافية وقصة مختلفة, لكن جميعهم لديهم بالعموم فكرة عدم الاستسلام ولايفبلون بفكرة تقبل الوضع الحالي والذهاب للبيت من دون علاج التي لطالما تعرضوا لها في بلادهم. نحن سعداء لتقديم المساعدة.

 

أليس و كلاود من فرنسا

 


لقد أتينا الى مستشفى هالفانج المتخصص بالاورام لأن أليس كانت قد عولجت في فرنسا لنوع من سرطان الثدي شديد الخباثة ناكس وسلبي المستقبلات الثلاثة في نيسان 2016. لسوء الحظ المعالجة الكيميائية التي طبقت لها في فرنسا لم تعطي أية نتيجة وم يكن ممكنا تطبيق معالجة مناعية لها في فرنسا لا من خلال التجارب السريرية ولا بشكل مباشلر. بعد 8 أسلبيع من المعالجة الهدفية المناعية في مستشفى هالفانج بالتشارك مع العلاج الكيماوي في فرنسا حصلت أليس على هوادة تامة.

 

 

 

من فضلك كن على علم أنه بسبب قانون  حماية المعلومات لن نستطيع تزويدك بالتحديثات على التزكيات السابقة التي كنا قد نشرناها بناء على الموافقة الخطية لمرضانا. علاوة على ذلك من فضلك لاتسيء فهم أن التزكيات المنشورة هي خلاصة نهائية للمعالجة وكاملة الموضوعية. ففي العديد من الحالات يحاول المرضى من خلال التزكيات أن يعبروا على امتتنانهم لفريقنا كوننا قدمنا لهم المساعدة في أوضاع صحية سيئة للغاية, بغض النظر عن استجابتهم العلاجية. في حال وفاة أحد المرضى لن نستطيع نشر ذلك في كل الحالات بسبب قانون حماية المعلومات المتعلقة بالمريض. في حال كنت مريض أو الوصي الشرعي عليه وتريد ازالة التوصية او التزكية الخاصة به من فضلك أعلمنا بذلك على البريد  الالكتلروني: info@remove-this.hallwang-clinic.com 

اتصل بنا للحصول على استشارة مجانية من فريقنا المتخصص بالاورام